ﺃﺷﻌﻴﺎء

ﺃﺷﻌﻴﺎء

شَرُّ إسْرَائِيل

57 الأبْرَارُ يَمُوتُونَ،
وَلَا أحَدَ يَهْتَمُّ.
لِذَلِكَ سَيُجْمَعُ الأُمَنَاءُ وَلَا أحَدَ يَفْهَمُ لِمَاذَا.
إنَّهُمْ يُجْمَعُونَ لِأنَّ الكَارِثَةَ آتِيَةٌ.
أمَّا السَّالِكُونَ بِالِاسْتِقَامَةِ،
فَيَسْكُنُونَ السَّلَامَ،
وَيَسْتَرِيحُونَ عَلَى فِرَاشِهِمْ.

يَقُولُ اللهُ: «يَا أوْلَادَ السَّاحِرَاتِ، قِفُوا أمَامِي!
يَا نَسْلَ الفَاسِقَةِ وَالزَّانِيَةِ،
بِمَنْ تَسْخَرُونَ؟
وَعَلَى مَنْ تَفْتَحُونَ أفْوَاهَكَمْ وَتُخرِجُونَ ألسِنَتَكُمْ؟
ألَسْتُمْ أوْلَادًا عُصَاةً وَنَسْلًا كَاذِبًا؟
أنْتُمْ تَتَحَرَّقُونَ تَوْقًا إلَى أوْثَانِكُمْ
تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضرَاءَ.
تَذْبَحُونَ أطْفَالًا فِي الأودِيَةِ
وَبَيْنَ شُقُوقِ الصُّخُورِ.
نَصِيبُكِ هُوَ بَيْنَ حِجَارَةِ الوَادِي المَلسَاءِ،
هِيَ حِصَّتُكِ مِنَ الأرْضِ.
سَكَبْتِ لَهَا خَمْرًا،
وَأحضَرتِ لَهَا تَقْدِمَةً مِنَ الحُبُوبِ.
فَهَلْ أُسَرُّ بِكُلِّ هَذِهِ الأشْيَاءِ؟
وَضَعتِ سَرِيرَكِ عَلَى جَبَلٍ مُرْتَفِعٍ شَامِخٍ.
وَصَعِدْتِ إلَى هُنَاكَ لِتُقَدِّمِي ذَبَائِحِ.
وَرَاءَ البَابِ وَعَلَى قَوَائِمِهِ خَبَّأتِ تَذْكَارَكِ،
لِأنَّكِ تَعَرَّيتِ لِغَيرِي،
وَوَسَّعتِ سَرِيرَكِ.
قَطَعتِ مَعَهُمْ عَهْدًا.
أحبَبتِ أسِرَّتَهُمْ،
وَنَظَرتِ إلَيْهِمْ وَهُمْ عُرَاةٌ.
سَافَرتِ إلَى مُولِكَ بِزَيْتٍ كَثِيرٍ،
وَكَثَّرْتِ عُطُورَكِ.
أرسَلْتِ رُسُلَكِ إلَى أمَاكِنَ بَعِيدَةٍ لِتَجِدِي مُحِبِّينَ،
وَنَزَلتِ حَتَّى إلَى الهَاوِيَةِ.»

سَعيُ إسْرَائِيلَ وَرَاءَ الأوْثَان

10 أنهَكَكِ تُجوَالُكِ الكَثِيرُ.
لَكِنَّكِ لَمْ تَقُولِي: «هَذَا عَبَثٌ!»
وَتَجَدَّدَتْ قُوَّتُكِ وَلَمْ تَضْعُفِي.
11 مِمَّنْ خِفتِ وَارتَعَبْتِ حَتَّى كَذَبْتِ؟
قَدْ تَجَاهَلْتِنِي وَنَسِيتِنِي،
وَأنَا صَمَتُّ وَأغلَقْتُ عَينَيَّ.
فَأنْتِ لَا تَخَافِينَ مِنِّي.
12 أنَا لَا أُنكِرُ بِرَّكِ وَأعْمَالَكِ،
لَكِنَّهَا لَنْ تَنْفَعَكِ!
13 عِنْدَمَا تَصْرُخِينَ،
فَلتُخَلِّصْكِ أوْثَانُكِ الَّتِي جَمَعتِهَا.
سَتَحْمِلُهَا الرِّيحُ كُلَّهَا،
وَنَفخَةُ هَوَاءٍ سَتُطَيِّرُهَا.
أمَّا مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيَّ فَسَيَمْتَلِكُ الأرْضَ،
وَيُعْطَى جَبَلِي المُقَدَّسَ.

الفصل 57

خَلَاصُ اللهِ لِشَعْبِه

14 أعِدُّوا، جَهِّزُوا الطَّرِيقَ. أزِيلُوا العَثَرَاتِ مِنْ طَرِيقِ شَعْبِي. 15 لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ:

«نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ،
وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا،
لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ
وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
16 لِأنِّي لَنْ أُخَاصِمَكُمْ دَائِمًا،
وَلَنْ أغضَبَ إلَى الأبَدِ.
لِأنَّ رُوحَ الإنْسَانِ،
وَالنُّفُوسَ الَّتِي صَنَعْتُهَا،
تَخُورُ أمَامِي.
17 رَأيْتُ طَمَعَهُمْ وَإثمَهُمْ فَغَضِبْتُ،
ضَرَبْتُهُمْ وَابْتَعَدْتُ عَنْهُمْ فِي غَضَبِي.
لَكِنَّهُمْ كَانُوا يَرْجِعُونَ إلَى خَطَايَاهُمْ.
18 رَأيْتُ طُرُقَهُمْ، وَسَأشْفِيهِمْ،
سَأقُودُهُمْ وَأُعَزِّيهِمْ،
وَسَأضَعُ تَسْبِيحِي عَلَى شِفَاهِهِمْ.
19 سَلَامٌ، سَلَامٌ لِلبَعِيدِ وَلِلقَرِيبِ،
وَسَأشفِيهِمْ،»
يَقُولُ اللهُ.

20 أمَّا الأشرَارُ فَكَالبَحرِ الهَائِجِ الَّذِي لَا يَهْدَأُ،
فَمِيَاهُهُ تُحَرِّكُ الطِّينَ فِيهِ.
21 قَالَ إلَهِي: «لَا سَلَامَ لِلأشرَارِ.»

57 شَرُّ إسْرَائِيل57 الأبْرَارُ يَمُوتُونَ،وَلَا أحَدَ يَهْتَمُّ.لِذَلِكَ سَيُجْمَعُ الأُمَنَاءُ وَلَا أحَدَ يَفْهَمُ لِمَاذَا.إنَّهُمْ يُجْمَعُونَ لِأنَّ الكَارِثَةَ آتِيَةٌ.2 أمَّا السَّالِكُونَ بِالِاسْتِقَامَةِ،فَيَسْكُنُونَ السَّلَامَ،وَيَسْتَرِيحُونَ عَلَى فِرَاشِهِمْ. 3 يَقُولُ اللهُ: «يَا أوْلَادَ السَّاحِرَاتِ، قِفُوا أمَامِي!يَا نَسْلَ الفَاسِقَةِ وَالزَّانِيَةِ،4 بِمَنْ تَسْخَرُونَ؟وَعَلَى مَنْ تَفْتَحُونَ أفْوَاهَكَمْ وَتُخرِجُونَ ألسِنَتَكُمْ؟ألَسْتُمْ أوْلَادًا عُصَاةً وَنَسْلًا كَاذِبًا؟5 أنْتُمْ تَتَحَرَّقُونَ تَوْقًا إلَى أوْثَانِكُمْتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضرَاءَ.تَذْبَحُونَ أطْفَالًا فِي الأودِيَةِوَبَيْنَ شُقُوقِ الصُّخُورِ.6 نَصِيبُكِ هُوَ بَيْنَ حِجَارَةِ الوَادِي المَلسَاءِ،هِيَ حِصَّتُكِ مِنَ الأرْضِ.سَكَبْتِ لَهَا خَمْرًا،وَأحضَرتِ لَهَا تَقْدِمَةً مِنَ الحُبُوبِ.فَهَلْ أُسَرُّ بِكُلِّ هَذِهِ الأشْيَاءِ؟7 وَضَعتِ سَرِيرَكِ عَلَى جَبَلٍ مُرْتَفِعٍ شَامِخٍ.وَصَعِدْتِ إلَى هُنَاكَ لِتُقَدِّمِي ذَبَائِحِ.8 وَرَاءَ البَابِ وَعَلَى قَوَائِمِهِ خَبَّأتِ تَذْكَارَكِ،لِأنَّكِ تَعَرَّيتِ لِغَيرِي،وَوَسَّعتِ سَرِيرَكِ.قَطَعتِ مَعَهُمْ عَهْدًا.أحبَبتِ أسِرَّتَهُمْ،وَنَظَرتِ إلَيْهِمْ وَهُمْ عُرَاةٌ.9 سَافَرتِ إلَى مُولِكَ بِزَيْتٍ كَثِيرٍ،وَكَثَّرْتِ عُطُورَكِ.أرسَلْتِ رُسُلَكِ إلَى أمَاكِنَ بَعِيدَةٍ لِتَجِدِي مُحِبِّينَ،وَنَزَلتِ حَتَّى إلَى الهَاوِيَةِ.» سَعيُ إسْرَائِيلَ وَرَاءَ الأوْثَان10 أنهَكَكِ تُجوَالُكِ الكَثِيرُ.لَكِنَّكِ لَمْ تَقُولِي: «هَذَا عَبَثٌ!»وَتَجَدَّدَتْ قُوَّتُكِ وَلَمْ تَضْعُفِي.11 مِمَّنْ خِفتِ وَارتَعَبْتِ حَتَّى كَذَبْتِ؟قَدْ تَجَاهَلْتِنِي وَنَسِيتِنِي،وَأنَا صَمَتُّ وَأغلَقْتُ عَينَيَّ.فَأنْتِ لَا تَخَافِينَ مِنِّي.12 أنَا لَا أُنكِرُ بِرَّكِ وَأعْمَالَكِ،لَكِنَّهَا لَنْ تَنْفَعَكِ!13 عِنْدَمَا تَصْرُخِينَ،فَلتُخَلِّصْكِ أوْثَانُكِ الَّتِي جَمَعتِهَا.سَتَحْمِلُهَا الرِّيحُ كُلَّهَا،وَنَفخَةُ هَوَاءٍ سَتُطَيِّرُهَا.أمَّا مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيَّ فَسَيَمْتَلِكُ الأرْضَ،وَيُعْطَى جَبَلِي المُقَدَّسَ. خَلَاصُ اللهِ لِشَعْبِه14 أعِدُّوا، جَهِّزُوا الطَّرِيقَ. أزِيلُوا العَثَرَاتِ مِنْ طَرِيقِ شَعْبِي. 15 لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ:«نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ،وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا،لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَوَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.16 لِأنِّي لَنْ أُخَاصِمَكُمْ دَائِمًا،وَلَنْ أغضَبَ إلَى الأبَدِ.لِأنَّ رُوحَ الإنْسَانِ،وَالنُّفُوسَ الَّتِي صَنَعْتُهَا،تَخُورُ أمَامِي.17 رَأيْتُ طَمَعَهُمْ وَإثمَهُمْ فَغَضِبْتُ،ضَرَبْتُهُمْ وَابْتَعَدْتُ عَنْهُمْ فِي غَضَبِي.لَكِنَّهُمْ كَانُوا يَرْجِعُونَ إلَى خَطَايَاهُمْ.18 رَأيْتُ طُرُقَهُمْ، وَسَأشْفِيهِمْ،سَأقُودُهُمْ وَأُعَزِّيهِمْ،وَسَأضَعُ تَسْبِيحِي عَلَى شِفَاهِهِمْ.19 سَلَامٌ، سَلَامٌ لِلبَعِيدِ وَلِلقَرِيبِ،وَسَأشفِيهِمْ،»يَقُولُ اللهُ. 20 أمَّا الأشرَارُ فَكَالبَحرِ الهَائِجِ الَّذِي لَا يَهْدَأُ،فَمِيَاهُهُ تُحَرِّكُ الطِّينَ فِيهِ.21 قَالَ إلَهِي: «لَا سَلَامَ لِلأشرَارِ.»